انا شخصيا كمواطن اتطلع لحياة اكون فيها مسؤلا عن اسره ولكن تتحطم امنياتى امام صخرة الفقر الزى لا اتمنى ان يعيش معاناته غير لانى احس بعزابه لايهتم من لم يزق طعم البؤس واختصر ربما يعتقد البعض اننى مترف من كلماتى او من استخدام الانترنت قد اكون متخما بالفول صباح مساء زالك الخوف من اصبح فلا اجده حتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق