السبت، 5 مايو 2012

سقوط الاعلام والحريات

فى العصر الحديث تخدم التقنيات مسائل سهولة المعلومه والاعمق ان المعلومه تحتاج لمتلقى يصدقها بعد السماع لتظل زات قيمه ولاتكن من سقط المتاع الاعلام يتشكل نجاحه بشعبيته الحقيقيه النابعه من قوه منطق الفكره المؤسسه على ان المتلقى مساهم كقطاع من شبية لاطبقيه قد تؤدى لخداع المنظومه الاعلاميه وتخدلها نفق الاعلام الطبقى الموجهه لفئه المتغافل لاخرى خاصه ازا كانت الفئه هجموعة افشال وضرب من الداخل للاعلام هى اخر المطاف بنفس المنطق ستعده فى النهايه من سقط المتاع بكل مايمثله من سلطه رابعه وساحات تعبير وحريات وفكر وثقافه والفضل يرجع لاهله الناس اكتسبت اشياء من الاعلام جميله وغاليه من ثقافه وفكر وحرية تعبير انها مثل الحياه ليس من السهل فقدانها ولن ترضى لوسائل الاعلام بااقل من مكانها والى السخافه اللى هى الثقافه وعصر الميديا الحجرى لان الحياة وندوز والناس ايقونات موطن hanialefrit

ليست هناك تعليقات: