فى العصر الحديث تخدم التقنيات مسائل سهولة المعلومه والاعمق ان المعلومه تحتاج لمتلقى يصدقها بعد السماع لتظل زات قيمه ولاتكن من سقط المتاع الاعلام يتشكل نجاحه بشعبيته الحقيقيه النابعه من قوه منطق الفكره المؤسسه على ان المتلقى مساهم كقطاع من شبية لاطبقيه قد تؤدى لخداع المنظومه الاعلاميه وتخدلها نفق الاعلام الطبقى الموجهه لفئه المتغافل لاخرى خاصه ازا كانت الفئه هجموعة افشال وضرب من الداخل للاعلام هى اخر المطاف بنفس المنطق ستعده فى النهايه من سقط المتاع بكل مايمثله من سلطه رابعه وساحات تعبير وحريات وفكر وثقافه
والفضل يرجع لاهله الناس اكتسبت اشياء من الاعلام جميله وغاليه من ثقافه وفكر وحرية تعبير انها مثل الحياه
ليس من السهل فقدانها ولن ترضى لوسائل الاعلام بااقل من مكانها
والى السخافه اللى هى الثقافه وعصر الميديا الحجرى لان الحياة وندوز والناس ايقونات
موطن hanialefrit
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق